الثلاثاء، ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩

انا فى اولى ولا رابعه !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

الاول : كل سنة وكلكم بخير يارب تكون سنة سعيدة

عليكم ويارب يبقى كلها فرح

رجعت تانى للتدوين بعد طول غياب =D

عدى رمضان وعيد الفطر وعيد الاضحى

كل ده كنت نايمة ،، انا بصحى فى الامتحانات بس

بعمل اى حاجه وبخترع اى طريقة ابعد بيها عن

المذاكرة ،، الشيطان بقى ربنا ياخده =D

عايزة افضفض بحاجه كده بمناسبة الامتحانات

انا دلوقتى فى سنة رابعه يعنى شوية نونو اتخرج

بأذن الله ،، بقالى اربع سنين فى الكلية بمتحن شفوى

فى سنى اولى كنت عاملة زى الصورة الى فوق دى !!

خايفة جدا و كان حد قافل بؤى ومش عايزنى اتكلم

ببقى عندى رهبة فظيعه من الدكاتره بس ،، بس ربنا بيوفقنى

ولما ادخل مش بعرف بيحصلى ايه ببقى عندى ثقة فظيعه

حتى لو رديت غلط =D

عديت سنة ورا سنة والرهبة بتزداد اكتر و ببقى مرعوبة اكتر

وبقول لنفسى المفروض اكون اتعودت بقى !!

دلوقتى بقى انا تقريبا بموت فى جلدى خايفة جداااا مش عارفه ليه

مش علشان ذاكرت او لأ !! خالص

امال ايه يا شيكو ؟؟ مش عارفه ارد على نفسى اصلا !

بتسأل هو انا فى سنة اولى ولا رابعه !!

هو مش المفروض الخوف يقل مش يزيد !!

ولحد دلوقتى نفسى مش جاوبت على اسئلتى ؟؟

^_^

السبت، ١ أغسطس ٢٠٠٩

النقد ،،




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

البوبست ده لمناقشة ونقد القصة بس احب اقول كام ملاحظة كده

.. 1 ..

انا كتبت اول خمس سطور من 3 سنين فاتوا وبعدين

توقفت مش عارفة ليه

.. 2 ..

فكرة القصة كانت غير كده تماما بس الى رجعنى اكتب تانى

بفكرة جديدة هو " فيلم " " اسف على الازعاج "

وعملت طناس وليس اقتباس للفكرة

عشان الى مش عارف الفيلم بيحكى عن شاب

والده توفى وهو بيحبه جدا فمش متقبل فكرة انه يبعد عنه

بعد موت والده استمر عقله الباطن يصورله انه عايش ومعاه

بيكلموا وبيخرجوا و و و .. وكمان خياله صوره بنت بيحبها

ونفس حكاية والده برضو نفس الكلام معاها

فى احداث كتير لكن دى الفكرة الاساسية

حبيت الفكرة جدا والفيلم لدرجة ادمان وحبيت اكتب حاجه زيها

وكتبت القصة بس طبعا السياق الدرامى غير

.. 3 ..

اسم القصة اجلته فى اول جزئين لأنى مش استقريت على اسم معين

فى الاخر اخترت " السراب "

.. 4 ..

الشخصيات مش حقيقية طبعا

.. 5 ..

خليت النهاية مفتوحة علشان كلوا يتخيلها بطريقته

وهبقى اقول نهايتى انا بعد ما تقولولى انتوا

.. 6 ..

طبعا كلام القصة والشعر من تأليفى

فياليت لو فى اى غلطات املائية وانا عارفه انها كتير

صلحوهالى واعذرونى لأنها اول مرة اكتب حاجه زى كده

بس كده اتفضلوا حدفوا طماطم ^_^

قصدى انقدوا :)

الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٠٩

السراب ،،

الجزء الثالث

نظرت لى فى تعجب وصمتت : ....


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قلت لها : انا اسفه

قالت : وكيف عرفت ؟

تعجبت : .. ماذا تقصدى ؟ هو الذى كان بالقرب منى الان

اندهشت : كيف ؟ انا لم اراه

تعجبت وكنت فى حيرة من امرى : ماذا ؟ كيف ؟ كان واقف بالقرب منى

صاحت صديقتى : سأجن لم ارى احدا بجانبك او يحدثك

تصمرت فى مكانى وانا فى عدم وعى بما تقوله ولا اعرف كيف ارد

قلت لها فى حزن وكدت ابكى : اريد ان اذهب للبيت

رجعت لبيتى ارتميت على فراشى وانا ابكى بكاءاً شديداً

كيف لا تراه ؟ لا استوعب ؟

هل هى تمزح معى ؟ ام لا ؟ ام انا التى سأجن ؟ ام .. ام .. !!

جاءت صديقتى فى اليوم التالى

قالت : انا اسفه جدا لكن .. لا اعرف ماذا اقول

من الممكن اننى لم انتبه او .. لا اعرف

حسنا ردى على ما اسمه بالكامل ؟

فى حزن : لا اعرف اسمه حتى

قالت : حسنا لا تحزنى هكذا ،، ماذا يعمل ؟ تعرفين اين يسكن ؟

قلت : لا اعرف

قالت فى انفعال : كيف لا تعرفين ؟ معك رقم هاتفه ؟

قلت : لا

قالت : ماذا تعرفين عنه بعد كل هذا ؟

قلت اعرف انه ينتظرنى كل ليلة

قالت : حسنا سنذهب غدا ونلقاه

ذهبنا فى اليوم التالى وجلست انتظره وصديقتى معى لكنه لم يأتى

طلبت منها ان نرجع الى البيت

فقالت : حسنا ،، لكنى اعتذر سوف اشترى شيئا وااتى حالا

قلت : حسنا سأنتظرك هنا

ذهبت صديقتى ورجعت وعليها علامات الحزن

سألتها : ما بكِ ؟

لكنها لم ترد

رجعنا البيت وطلبت ان تتحدث معى

جلست وهى تحدق بى وتنظر لى نظرات شفقه او ما شابه لا اعرف

قلت لها : ما بكٍ ؟

قالت : انتى تعرفيننى انى احب الصراحه ولا اعرف الكذب وما اقوله

سيكون صعب عليكِ لكن لأنى احبك لابد ان اقوله لكى حتى لا تتوهمى

وتتخيلى اكتر من ذلك

تعجبت : ... !!!

قالت : لقد سألت رجل يذهب كل يوم الى البحر وهو يعرفك قلت له :

هل تعرف الشاب الذى يجلس مع صديقتى

قال لى : صديقتك تجلس بمفردها كل يوم ولا ارها مع احد لكنى اراها

تضحك مع نفسها واتعجب منها و تتصرف بغرابة !!!

نظرت اليها فى ذهول وكدت ان افقد عقلى وصرخت فى وجهها

ودخلت غرفتى ولم استطيع ان اتمالك نفسى وانا ارمى كل ما فيها

من الشرفه واقطع كل ورق دفاترى وابكى بحرقه

مضى اسبوع وانا على هذه الحاله لكن تغيرت قليلا من صراخ الى صمت حاد

لا اكلم احدا لكننى اتحدث الى شخص واحد " قلمى "

لكنى اتحزن على قلمى كثير لقد مل حزنى ووقف نبض حبره عن كتابة الفرح

ولم استطع ان امنع نفسى فكان الحزن يعتصر قلبى

لقد احببته بحق ،، احببته لأنه كان من وحى خيالى

كل ما اريد فى شريكى كان فيه ،، لا اعرف كيف سأنساه او اتوقف

عن التفكير فيه هل انا مريض لهذة الدرجه انا خائفة جدا خائفة ان واكون اتخيل

جميع من احبهم امى ابى اخواتى لا اعرف لا اعرف انى اتالم كثيرا

وامسكت بقلمى وبدأت اكتب ما يدور بخاطرى كتبت شعرا عنه :

هل انت .. قلبا فى ضلوعى نبض

ام .. حبا فى فؤادى نبت

ام .. وجدا فى كيانى ثبت

ام .. نبضا قد دب فى الحياة

ام .. عمرا فوق حياتى زادنى

ام انت .. سعادة شعرت بها فلاذت منى فرارا

ام .. اياما عشتها فهربت منى بعيدا

ام .. انفاسا تدفقت من صدرى سريعا

ام .. كتابات تتطايرت من بين اناملى

ام .. دمعه نزلت رغما عنى

ام .. ليالى نازعنى فيه الارق

ام .. قصيدة شعرية لا يجرؤ قلمى ان يخطاها

ام .. املا قد ناجيته بلا امل

فقول لى من انت ..... !!!!!!!!

~،،~،،~،،~،،~،،~،،~،،~

مضى شهرا وانا لا اخرج لا اقابل صديقى " البحر "

اريد ان احكى له فهذا يريحنى ان ارمى بهمومى عليه

حسنا ساذهب اليه لعل هذا يفيدنى لأستجمع قواى من جديد

ذهبت اليه و لقد

قادتنى قدماى الى البحث عن الكرسى الذى شهد حديثنا

وجدته وكان خالى كخلو حياتى من بعده

جلست انتظر فى نفس المكان فى غير الزمان

انتظر على امل ان يعود للمكان الذى احتوى بوحنا

ما زلت انتظر ..

اطالع المارين بجانبى لعله يكون بينهم

انتظر على الكرسى الذى اعتدنا الجلوس عليه

لكننى الان بمفردى ولقد مللت الجلوس ومثلما مللت مل هو جلوسى

الطويل عليه

اننى الان مثل شمس الغروب الـ ...

وقاطعنى فجأة صوت من ورائى وقال :

لكن شمس الغروب ستأتى عليها ساعة وتظهر فى حلة جديده

بيوم جديد بنور جديد ..

نظرت الى الوراء ولقد ابتسمت

ثم قال : بأبتسامة جديدة

صمتنا نحن عن الكلام ،، لكن بدأ حديث القلب فى الكلام

>>>>>>>

النقد فى بوست لوحده هعمله

استمتعوا الاول بالقصه

^ _ ^








الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٠٩

بلا عنوان 2



الجزء التانى

مضى ما يقرب من اسبوع ولم اذهب الى البحر بسبب مرض امى

وكنت اراعيها واخذ بالى عليها ومن اخوتى فلم استطع ان اذهب

وكان رأسى سينفجر من كثرة التفكير :

كيف حاله ؟

هل افتقدنى ؟

انى مفتقداه ومفتقده حديثه المسلى ..

أمى تحسنت قليلا سأذهب ولم اتاخر عنها ،، ذهبت وقد بحثت عنه

بنظرى ولم اجده ،، يمر دقيقة وانظر الى ساعتى واقول : اين هو ؟

من الممكن ان يكون قد صرف نظره عنى !!

لا ، لا يمكن فأنه يحـ .. هل هو فعلا كذلك فأنه لم يصرح لى بذلك !!

لكن كلماته كلها كانت تعنى ذلك !! لا اعرف اكاد اموت من كثرة التفكير

فلكى اهدأ قليلا اخرجت دفترى وبدأت اكتب جزء من قصيدة

لـ " فاروق جويدة " : تقول

لماذا اراك على كل شىء

كأنك فى الارض كل البشر

كأنك درب بغير انتهاء

وانى خلقت لهذا السفر

واذا كنت اهرب منك .. اليك

فقل لى بربك .. اين المفر ؟!

وفجأة صوت بجانبى : ومن هو سعيد الحظ الذى تهربين منه اليه ؟!

كدت ان اطير من مكانى لكنى استطعت ان اتحكم فى نفسى

و نظرت اليه فى غيظ وقلت : اين انت كل هذا الوقت ؟

قال : اين انا ؟ ام اين انتِ ؟ انتظرتك فى الايام السابقه ولم تأتى ؟

كنت سأجن ؟ هل انتِ بخير ؟ هل انتِ متعبه ؟ لا تريدين ان ترينى ام ماذا ؟

قلت فى سرعه : يكفى يكفى ما كل هذا ،، انى بخير لكن

امى تعبت قليلا
وكان من واجبى ان ابقى معها دائما

قال مبتسماً : بارك الله فيكِ ،، افتقدك كثيرا

تبسمت فى خجل وادرت وجهى

قال : ماذا ،، انتِ لم تفتقدينى مثلما فعلت ؟

صمت : ...

قال : دايموند انى حقا مغرما بك الا تشعرين

بقيت صامتة : ...
قال : ارجوك لا تكابرى فأنا ارها فى عينيك فأنتى ايضا

معجبة بى
اريد ان اسمعها منكِ ،، انى حقا اريدك بكل ما

فيك بعقلك بشخصيتك
بعنادك الطفولى هذا كى ارتاح وابنى الخطوة القادمة

نظرت اليه فى حزن وقلت : لا استطيع ان اقول لك شيئا

فأنت غريب عنى حتى
الان لا يربطنى بك شىء ،

لا اعرف هل ستكون ملكى ام لا
هلى ستكون امير وفارس

وشريك حاضرى ومستقبلى ام لا
هل ستكون شريك عرشى فى

ممكلتى البعيدة ام لا

انا اسفه .. سأرحل الان

كاد ان ينطق لكنه صمت : ...

تحركت خطوات ثم سمعته ينادى على : انتظرى

وقفت واستدرت

قال : اريد منك ان تنظرى الى عينى ولا تشيحى ببصرك عنى ارجوك

نظرت اليه وكنت اتصبب عرقا
قال : اتحبيننى

وكنت صامته : ...

ابتسم وقال حسنا تفضلى واخرج قطعه شوكولا صغيرة ؟

ابتسمت وقلت : لى ؟

قال : لا ، لى ولك ؟

قلت : هذه الصغيرة

قال : نعم

قلت كيف ؟

قال : لا يمكن لهذه القطعه الصغيره ان تملا فمين ومشاعر كبيرة قد ملأت قلبين !!

ابتسمت فى خجل وقلت : وماذا ادراك ؟

قال : لغه الاعين غير الالسن يا صغيرتى

مر بضع دقائق وانا صامته وناظرة الى السماء

قاطع هذا الصمت القاتل وقال : اتحبين السماء ؟

قلت : نعم

قال : وماذا تحبين فيها ؟

قلت : كل ما فيها فهيا تعنى لى اشياء كثيره عندما انظر اليها

قال : مثل ماذا ؟

قلت : النهار وكل ما فيه من جمال ، شمس ، سحاب ، حرية ، طيور ، رزق

قدر ، مطر ، طموح ، شروق وغروب والليل وما فيه من جمال اكثر قمر ، نجوم

، ليل ، بدر ، حب ، و احيانا حزن

قال بتنهيد : لا اعلم ان كل هذا الجمال فى السماء لقد احببتها اكثر

ثم انصرفنا ،،

رجعت المنزل وكنت اطير من كثرة الفرح رن جرس التليفون

كانت صديقتى المقربة ثرثرنا قليلا ثم قالت : كدت ان انسى لقد

رأيتك اليوم على البحر

قلت فى فرح : وما رأيك فيه ؟

قالت : من ؟

قلت : الشاب الذى حدثتك عنه ؟

قالت : لم اراه عندما نظرت اليكِ كنت بمفردك

تعجبت : كيف وانه لم يفارقنى لحظة ،، حسنا لا يهم غد او بعد غد

ستأتى معى واعرفك عليه

قالت : حسنا موافقه

قابلت صديقتى وذهبنا الى البحر

قالت لى : سأذهب لأحضر لنا شيئا نشربه

قلت : حسنا سأنتظرك هنا

مضى دقائق واتى جلس بجانبى والقى على التحية

وبعدها قلت له : اريد ان اعرفك على صديقتى المقربه

انتفض وقام من مكانه وقال : اين ؟ من هى ؟ و لماذا لم تقولى لى فى

المره السابقة ؟

قلت بتعجبك : ما الامر ؟ اهناك مشكلة ما ؟

قال : لا كل ما فى الامر انى فى عجلة من امرى ،، سأرحل الان

واراها فيما بعد ،، الى اللقاء سأفتقدك حبيبتى

صمت وانا متعجبة للغاية : ...

جأت لى صديقتى على الفور

قالت لى : ما الامر ،، وجهك غاضب

قلت لها : انهو فى عجلة من امره ،، سيراك فيما بعد انا اسفه

نظرت لى فى تعجب وصمتت : ....

الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٠٩

بلا عنوان حالياااا :)


الجزء الاول


كعادتى استيقظت صباحا وذهبت الى البحر مع اننا فى فصل الشتاء

لكننى احب الشتاء واحب ان اشعر بالبرد و كى اشاهد الشروق مع

الضباب عليه قليلا منظر ممتع للغاية

وبدأت فى التآمل ومعى صديقاى المخلصيين " قلمى و دفترى "

وبدأت ابوح الى صديقى الثالث " البحر "

فهو يفهمنى دون ان اتكلم ،، يحس ويشعر بى

القى بكل هومى حزنى و فرحى عليه ولا يشعر بالتعب او يكل حتى

فهو ونعم الصديق لكننى كثيرا اخافه ولا اعرف لماذا !!

فتحت دفترى وهممت فى كتابة جملتى المعهودة " أننى كالقمر "

~~~~~

ثم سمعت صوتا من ورائى مباشرا يقول

" لكن يظل القمر جميلاً صافياً ما دام بعيدا فاذا اقترب منه احد

بدا كالشاطىء المهجور "

انتى كذلك !!

نظرت له مندهشة !!

وقلت : من أنت ؟

قال : لم تردى على سؤالى ؟ أنتى كذلك !!

قلت : لم ارد على غرباء

قال : لكننى لست غريب

اندهشت وصمت !!

تابع قائلاً : فـ لنا نفس الصديق

اندهشت ثانياً

قال : الم تسأليننى من هو ؟

قلت : من هو ؟

قال : البحر ،، او ليس صديقك ايضا ؟

ابتسمت وقلت : نعم صديقى

قال : حسنا اريد الآن ردا على سؤالى ؟

قلت فى تعنت : ليس ما ذكرته انت ما اقصده فى كتابتى للجملة

قال : ترى ماذا تقصدين ؟

قلت : ترى ماذا تريد ؟

قال : ستردين على سؤال بسؤال !! ردِ على وسأترككـ

قلت : اعنى انى بعيدة كالقمر " اى بعيدة المنال "

وليس من السهل الوصول للقمر ،، فأنا كذلك

قال : احس فى كلامك بالغرور هل أنتِ مغرورة ؟

قلت فى غيظ : كيف تحكم على وأنت لا تعرفنى !!

قال : لكننى اعرفك ؟

قلت بأندهاش : من أين ؟

قال : أشاهدك كل يوم وانتِ جالسه على الشاطىء تحبين الشروق

تشكى للبحر فرحك وحزنك ،، تبتسمين عندما ترين طفل يركض ،،

تحبى الكتابة فدائما اشاهدكِ تكتبين ،، والقراءة ايضا ،، فى اليوم الذى لا

تظهر الشمس لا ارى لكِ اثر !! ،،

نظرت له فى تعجب !!

تابع قائلاً اليس ما اقوله صحيحاً ؟

قلت : نعم صحيح لكن هذا ليس بكافى كى تعرفنى

ابتسم وقال : لذلك اريد ان اعرفكِ اكثر

قلت : لماذا ؟

قال : حسنا سأقول لكِ بصراحه لأنى لا احب انا اماطل

تنهد قليلاً وقال : " كنت اسير وحيداً واحتاج من يشاطرنى دربى "

قلت : وماذا بعد ؟!

قال : الا يكفى هذا ؟

صمت : ....

قال : حسناً انا معجباً بكِ ،،

خفضت بصرى فى خجل ،،

قال : وماذا يعنى هذا الصمت ؟

ما زلت صامته : ....

قام وتحرك بالانصراف وهو يتمتم : حسنا يعنى لى الرفض

ترددت لحظة قبل ان انطق : هل اخذت مهلة للتفكير فيما تقول ؟

قال : نعم

قلت : او ليس من حقى ايضا ان اخذ مهلة للتفكير ؟

استدار وهو يبتسم : نعم من حقك

اضفت : حسنا يمكنك محادثة ابى ،، و ... سأرحل الان لقد تأخرت

وتحركت بالانصراف

قال : يا .. لم اعرف اسمكِ حتى الآن ،، لكن ليس مهم الآن فغداً

سأعرف و ..

قلت : وماذا ؟

قال : و سأحاول الحصول عليكِ بأى ثمن ، اغلى ثمن

وانصرف ،،،،،

~~~~~


رجعت الى المنزل وارتميت على فراشى واخذت افكر فيه

فأنه ليس كأى شخص ، احسه واثق من نفسه واحسست بشىء

عجيب لم احسه من قبل ثم غفوت ،،

استقيظت صباحاً مترددة اذهب الى البحر ام ماذا ؟

احس بمغاطيس يجذبنى كى اذهب واراه ثانياً

واخاف ان اراه فلا اعرف كيف اواجه بعدما قال لى انه معجب في

كيف سانظر له فأن عيناى يفضحوا امرى لذلك اهرب منه دائما ..

لن اكذب عليكِ يا نفسى اننى انجذبت لطريقة حواره

واخيراً قررت ان اذهب ،،

جلست اشاهد الشروق كالعادة بحثت عنه بنظرى فلم اجده ،،

بدات اقرأ رواية " عصفور من الشرق " لتوفيق الحكيم كم احبه

واحب رواياته التى لا امل منها ،،

و كم احب هذه الرواية فقد قرأتها عدة مرات ولا اعرف

لماذا فى هذا الوقت


بالتحديد اقرأها ثانياً ،، من الممكن ان يكون " محسن " بطل الروايه

يشبه " ... " يا ربى لا اعرف اسمه حتى ...

~،،~،،~،،~

وفجأة صوت من ورائى قائلاً : عصفورتى قالت لى انكِ هنا

ابتسمت وقلت : وقالت ماذا ايضا ؟

قال : قالت انكِ تقرأى رواية لكن لا تعرف ما هى ؟ هل لى ان اعرف ؟

قلت : بالطبع انها " عصفور من الشرق "

قال : توفيق الحكيم كم احبه ،، هل تحبيه ؟

نظرت له باندهاش وابتسمت

قلت : نعم

قال : ماذا تحبى ايضا ؟

قلت : احب كل ما يتعلق بالادب والفن واعشق الموسيقى

قال : لمن تستمعين ؟

قلت : بيتهوفن ، فاغنر ، تشايكوفسكى ، روبرت شومان ، يانى ، ..

قال : حسنا حسنا ما كل هذا الحديث سيطول

ثم قال : اتسمحين لى ان اجلس بجانبك ؟

قلت : لا ،، فأنا لا اعرفك

قال بتعجب : وماذا عن ليلة امس افلا اعرفك على نفسى ؟

قلت : لا

قال : حسنا انى جاهز للاختبار اختبرينى كى تعرفينى

قلت فى تحدى وابتسام : حسنا مستعد ؟

قال : منذ ان ولدت حتى الآن

استعجبت : ..!!

قال متابعا : عمرى الذى استغرقت فى بناء شخصيتى

قلت : وهل اكتملت ؟

قال : بالطبع لا

قلت : لماذا ؟

قال : وماذا سأفعل باقية عمرى

ابتسمت

فقال : هلى تعنى ابتسامتك اننى نجحت فى الاختبار ؟

قلت : بالطبع لا ، ليس من مجرد سؤال

ساد صمت لدقيقتين ،،

وقاطعه قائلا : هل لى ان اسألك سؤال ؟

قلت : تفضل

قال : ما اكثر عيوبك ؟

قلت : لماذا ، اخاف ان تكرهنى من كثرتهم

قال : اخاف ان احبك

ابتسمت فى خجل وادرت راسى بعيدا عنه

قال : قولى لى اكثرهم فقط ؟

قلت : عنيدة جدا جدا جدا

ابتسم

قلت : لماذا تبتسم ؟

قال : لأننى اعرف كيف اعامل القطط العنيدة المتمردة

فضحكت ،،

قلت : حدثنى عن نفسك فى كلمتين ؟

قال : احب فأثق ، اغار فأثور ، اذا احداً فكر فقط ان يقترب من احبتى

اتحول الى بركان لا ينطفىء ويحرق الجميع

ضحكت وقلت : كل هذا كلمتين

فضحك ،، وساد صمت ثانيا ً ،،

فقاطعه قائلا : لو خيرتك بين كعك وشوكولا وعلكة ماذا تختارى ؟!

ابتسمت وقلت : الـ

قاطعنى : لا تقولى لقد عرفت

قلت : عرفت ماذا ؟

قال : الشوكولا صحيح

ضحكت وقلت نعم وكيف عرفت ؟

قال : عندما ابتسمتى كانت ابتسامه مختلفة لم اراها من قبل

كأبتسامه الاطفال والاطفال يحبون الشوكولا فعرفت انكِ طفلة

ابتسمت فى خجل

قال : الوقت يمر معكش سريعاً ،، لقد نسيت متى سأقابل والدك ؟

قلت : للاسف والدى سافر بالامس وسيأتى الشهر القادم ان شاء الله

قال : سأنتظر كل هذا ولم اراكِ

قلت : نعم لكننى سآآتى الى البحر كل فترة

ابتسم وقال : سأنتظرك يا .. " ما اسمك ؟

قلت : وهل يهم ؟ سيفرق ؟

قال : لا يفرق الاسم بقدر الاخلاق والشخصية فى الانسان

فالاخلاق والشخصية هم من يصنعوا انسان وليس الاسم

قلت فى ابتسام : حسنا ماذا تدفع لكى تعرفه ؟

قال : يكفيكى قلبى

هربت منه ببصرى وارتبكت وصمت ..

قال : ماذا تريدين اكثر من هذا ؟

قلت بخجل : لا اريد ما دام المقابل اسمى ،، يمكنك ان تنادينى الآن

بـ " دايموند "

ابتسم وقال : ماستى

قلت : حسنا وانت ؟

ضحك وقال ماذا تدفعى بالمقابل ؟

صمت : ..

قال : ماذا ؟

قلت فى حزن : ليس معى ما ادفعه لك حتى الآن

قال حزينا : حسنا سأنتظر حتى تعطيه لى وانتِ مطمئنه

قلت : ما هو هذا ؟

قال : قلبك وعندها سأعرفك اسمى يا جوهرتى

وانصرف ،،

انتظروا البقية فى بوست جديد >>>

بقلمى ^ _ ^

الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٠٩

صمتا !!



كتير بيبقى جوايا كلام عايزه افضفض بيه 

لاى حد واحشنى او برتاح فى الكلام معاه 

وببقى متلهفه اوى للقائه وحديثه

؛؛؛
واول اما اقابله او اكلمه يروووح كل ده ويسود الصمت 

واحتار اعمل ايه بالرغم ان بيبقى عندى كلام كتير اقوله
 
لكن بصمتى مش بعرف اقوله 

وبقول لنفسى يا ربى ازاى اكسر الصمت القاتل  ده !!

وببقى فى صمت لغايه اما يمشى  

بحزن اوى وبتمنى انه يرجع عشان اقوله كل حاجه 

ببقى عايزه اجرى وراه واقوله استنى 

عندى كلام كتير بس بقف واسكت وفى كل خطوه 

بيمشيها بحس ان الاحساس انى عايزاه يرجع 

بيتعاظم جوايا 

◕ ◕ ◕ ◕

لكن بجد عرفت انه مهما طال الصمت 

ففى كلام كتير بيبقى موجود 

قيل متى تصمت ؟؟

عندما ترغب نفسك فى الكلام
 
~ صمتاً ~
فأن فى الصمت كلاماً كثير 
لذا صمتاً !! 

اليكِ


السبت، ٢ مايو ٢٠٠٩

مشاعرى !!


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،

النهارده قابلت واحده جارتى اعرفها من ثانوى

اول مره اشوفها بعد ما اتجوزت بقالها شهر تقريبا

وقعدت تحكيلى ان زوجها طيب وحنين وبيحبها

بس هى لأ مش عارفه تبادله نفس المشاعر

سألتها ليه ؟؟ قالتلى عشان كل ما ابصله احس انه

مش عارفه مين الى سابنى وراح لمين !! وابقى عايزة اقوم اقتله

ومش عرفه مين الى عمل كذا ببقى مش طيقاه !!

:: لا حول ولا قوة الا بالله ::



انا بجد فى اللحظه دى سرحت منها وحسيت بمشاعر مختلطه

حزينة طبعا على حالها وعلى حال كتير من البنات زيها

وفى نفس الوقت فرحانه بنفسى وفخوره جدا بعظمه الاسلام

فى الحكاية دى الى بيغفل عنها كتير من بناتنا

انه حرم العلاقات المحرمه والصحوبيه و و الخ ..

لأن ازاى البنت هتبادل زوجها نفس المشاعر لو هى اديت

مشاعرها لده ولده قبله وتوصل لزوجها وتبقى عامله كده

حاسه بمراره التجارب الفاشله الى قبل كده

بجد بحمد ربنا كتير انه حافظ جوايا كتله وكنز المشاعر الى مخبياه

من وانا طفله حتى الان عشان اديهم لرجل واحد فقط " زوجى"

يارب ثبتنى وارزقنى واياكن يا بنات بالزوج الصالح والذريه الصالحه

والولاد كمان ارزقهم بالزوجة الصالحه والذريه الصالحه

آمين

آمين

آمين





الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٠٩





العين لا تبكى الا اذا بكى
القلب

والقلب لا يبكى الا اذا اشتد وقع الهم عليه

والهم هو الحمل الثقيل على القلب الذى يطبق على الصدر

وترى ان هناك غيمة سوداء بدأت تغيم على قلبك

وتخنقك فتحاول ان تتنفس بسهولة وتطلق صرخات وآهات لعلك ترتاح

فتنهار فلا تجد امامك سوى البكاء والخضوع لتلك الدموع



واعتقد ان اعز الدموع دموع الشوق والانتظار

واعظم الدموع دموع الخشيه من الله عز وجل

واصعب الدموع دموع " الموت "وفراق الاحبه

:: :: :: ::

فيبقى البكاء بكاءاً فهو ذرف دموع

تنهمر على وجنتنا على ما تقره انفسنا

ونمسحها بطرف كمنا ،، ثم نتابع مشوار الحياة

فهى وان انهمرت دمعة لا اقل ولا اكثر!!

الجمعة، ٢٧ مارس ٢٠٠٩

انا صح وبابا صح ..

اول امبارح كنت عماله اتناقش واتجادل
مع بابا فى شىء ما
وانا بقول رأيى وبابا كمان
انا مقتنعه بكلام بابا وكلامه صح بس هو لأ
مع ان كلامى صح وماما معايا كمان ومحمد
،،،
الموقف ده فكرنى بقصة
بتحكى عن .. ان طُلب من ثلاثة عميان
انهم يدخلوا غرفة فيها فيل ويكتشفوا هو عامل ازاى

الاول قال انه اربع عمدان
والتانى قال زى الثعبان
والتالت قال زى المكنسة
والتلاته قعدوا يتخانقوا ويتجادلوا
وكل واحد متمسك برأيه
مين فيهم غلط ؟؟
،،،
ولا واحد
:: لأن كل واحد اعتمد على برمجته بالاحساس بالشىء ::
واحد ماسك الرجلين
والتانى الخرطوم
والتالت الذيل

بس لو حد فكر فيهم انه يأخذ راى التانى ويجمعه
مع باقى الاراء حيكون شكل للفيل

ومن هذا المنطلق بقول لبابا او اى حد
ان للحقيقة وجوه كثيرة
لما بنختلف ده مش معنى ان فى حد منا على خطأ
ممكن نكون كلنا على صواب
،،،
لأن ببساطه شديدة كل منا
"
يرى ما لا يراه الاخر"
لكن لا نعتمد فقط على نظرتنا للأمور لازم اسمع اراء باقى الناس
لأن كل واحد عنده حاجه حتفيدنا ومنها حنقدر نكون رأى شامل وسليم

بعيدا عن ده بقى
انا صح يا بابا
D:

تااااااااااج ..

تاج جالى من الباش مهندس طارق 
شكرااااا... 

اسمك ؟
شيماء

المشهور بيه وسط اصحابك؟
شيكو 


مجال دراستك ؟
السن قسم المانى

اسم مدونتك ؟
a few Moments in Life


صورتك الرمزية في المدونة بتعبر عن إيه ؟؟
بتعبر عن انى بعوم فى اللحظات الى بمر بيها 


هل فكرت في اغلاق المدونة والسبب ؟
لأ .. عشان لسه فتحاها  


ايه رد فعلك لو حد قل ادبه في تعليق ؟
اكيد مش فى حد حيقل ادبه لأن الى عندى ناس محترمين 
بس لو حصلت يعنى حرد عليه بأدب 


اسوأ مدونة ؟
لأ مش اعرف 


هيحصل ايه للايميل بعد ما تموت ؟
حيموت معايا .. 


اديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
لأ .. 


السفر بالنسبة لك ؟
متعه ..


الموووود بتاعك ايه ؟؟
تمام الحمد لله


بتعمل ايه في وقت فراغك؟
بقرأ .. واتصفح النت .. وساعات بكتب خواطر واشعار 


الأكلة المفضلة ؟؟
مكرونه بجميع انواعها وطرقها 
والبطاطس كذلك ... والبيتزا 


الصفات التي أخذتها من والدي ؟
مش فى ..


لصفات التي أخذتها من والدتي ؟
الطيبة .. الحنية .. الاراده القويه جدا ..
الثقة بالنفس .. الايثار .. الصراحه .. 


اكتر ست حاجات بتكرههم ؟
الكذب .. النفاق .. الغيرة 
الغرور .. السلبية .. مم تكيد فى كتير 
بس دول الى فى دماغى ناو ..



اكتر ست حاجات بحبها؟
بحب بابا وماما ومحمد ونور وتيتا
وكابوتشا ودودو ومومو D:



شخصيتك نوعها إيه؟
ممم .. مش عارفة بس منكن حد يجمع صفاتى 
ويبقى يقولى ... بس عموما انا حبوبه اوى .. و قياديه 


لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس ؟
جوايا حاجات كتير عايزة اطلعها ومش ينفع اطلعها 
فى اى حته فقولت حطلعها فى مدونتى واكتب كل حاجه 
بكل حرية .... بس 



أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك ؟
ان شاء الله تحققي منها اللي انتي عايزاه واكتر


اهمية التعليقات بالنسبة لك ؟
اهميه كبيرة .. فى حد يقرأ كلامى 
ويعلق عليه .. بحس انى مهمه 


احلى بوست كتبته ...ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟ 
امى .. لأنه عن احلى وارق واجمل انسانه 


أفضل مدونة قراتها ؟
لسه مش قرأت كله بس حتى الان 
الكلمة ... لهيلسنج


أفضل بوست قراته ؟
فى حاجات كتير قراتها .. مش فاكره


الشغل بالنسبة لي ؟
اى شغل يفيد البشرية يبقى حاجه عظيمة 
وانا عايزة ابقى معلمة ... يبقى اكيد دى حاجة عظيمه 
+ كيان ليا ... 



الانترنت بالنسبة لك ؟
ثقافه .. تسليه 


تمرر التاج ده لمين ؟
هما هما نفس الاشخاص 
باش مهندس طارق
HelSiNg
Dina
مومو
وزهرة


السبت، ٢١ مارس ٢٠٠٩

المرجيحه !!


ياااااااااااااه لما الحنين بياخدنا 
لمرجيحه بتحضنا

ويااااااااااااااااه وبتعلى فوق صور بيتنا 
تاخدنا لفوق وبتساعنا

نلاقى الطفل جوانا 
عنيه بالفرحه مليانة 

وضحكه مش مفرقانا 
فى بشرة خير لأيامنا

مش عارفه كل ما اسمع الاغنيه دى 
بحس بحاجات واحاسيس كتيره اوى 
غير انها بتفكرنى بذكرايات الطفوله
والايام الجميلة

بحس ان حياتنا زى المرجيحه
لازم نركبها عشان نعرف نحياا 
ونحقق طموحتنا واهدافنا واحلامنا

ساعه نقرب منهم وفجأة نبعد عنهم
بس ما بين القرب والبعد ده
فى حاجات كتير بنمر بيها 
ونلمسها ونحسها عشان هى 
الى بتعلمنا و بتعملنا وبتوصلنا فى النهايه
لطموحتنا واحلامنا واهدافنا

ولو بطلنا نبعد ونقرب هتقف المرجيحه
ويقف معاها فرحنا وحزننا وتعبنا وامالنا


علشان كده لازم نتمرجح !!


أمى ..



امى فى لحظه تشعرين انك

شخص فى هذا العالم 

بينما هناك شخص يشعر انك العالم بأسره 

I love you mom and

i'm lost without you


الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩

اخيراا ..

اخيراا وبعد طول انتظار ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،

ازيكم يا جماااعه .. يا رب تكونوااا بخير

اخيرراا فتحت المدونه بتاعتى

يلا بقى انتشروا فيها وقولولى رأيكم فيها

لما انزل البوستات يعنى ....

ولو فى حاجه مش عجباكوا قولولى برضو

سيررررررررررررى يا نورماندى