الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٠٩

السراب ،،

الجزء الثالث

نظرت لى فى تعجب وصمتت : ....


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قلت لها : انا اسفه

قالت : وكيف عرفت ؟

تعجبت : .. ماذا تقصدى ؟ هو الذى كان بالقرب منى الان

اندهشت : كيف ؟ انا لم اراه

تعجبت وكنت فى حيرة من امرى : ماذا ؟ كيف ؟ كان واقف بالقرب منى

صاحت صديقتى : سأجن لم ارى احدا بجانبك او يحدثك

تصمرت فى مكانى وانا فى عدم وعى بما تقوله ولا اعرف كيف ارد

قلت لها فى حزن وكدت ابكى : اريد ان اذهب للبيت

رجعت لبيتى ارتميت على فراشى وانا ابكى بكاءاً شديداً

كيف لا تراه ؟ لا استوعب ؟

هل هى تمزح معى ؟ ام لا ؟ ام انا التى سأجن ؟ ام .. ام .. !!

جاءت صديقتى فى اليوم التالى

قالت : انا اسفه جدا لكن .. لا اعرف ماذا اقول

من الممكن اننى لم انتبه او .. لا اعرف

حسنا ردى على ما اسمه بالكامل ؟

فى حزن : لا اعرف اسمه حتى

قالت : حسنا لا تحزنى هكذا ،، ماذا يعمل ؟ تعرفين اين يسكن ؟

قلت : لا اعرف

قالت فى انفعال : كيف لا تعرفين ؟ معك رقم هاتفه ؟

قلت : لا

قالت : ماذا تعرفين عنه بعد كل هذا ؟

قلت اعرف انه ينتظرنى كل ليلة

قالت : حسنا سنذهب غدا ونلقاه

ذهبنا فى اليوم التالى وجلست انتظره وصديقتى معى لكنه لم يأتى

طلبت منها ان نرجع الى البيت

فقالت : حسنا ،، لكنى اعتذر سوف اشترى شيئا وااتى حالا

قلت : حسنا سأنتظرك هنا

ذهبت صديقتى ورجعت وعليها علامات الحزن

سألتها : ما بكِ ؟

لكنها لم ترد

رجعنا البيت وطلبت ان تتحدث معى

جلست وهى تحدق بى وتنظر لى نظرات شفقه او ما شابه لا اعرف

قلت لها : ما بكٍ ؟

قالت : انتى تعرفيننى انى احب الصراحه ولا اعرف الكذب وما اقوله

سيكون صعب عليكِ لكن لأنى احبك لابد ان اقوله لكى حتى لا تتوهمى

وتتخيلى اكتر من ذلك

تعجبت : ... !!!

قالت : لقد سألت رجل يذهب كل يوم الى البحر وهو يعرفك قلت له :

هل تعرف الشاب الذى يجلس مع صديقتى

قال لى : صديقتك تجلس بمفردها كل يوم ولا ارها مع احد لكنى اراها

تضحك مع نفسها واتعجب منها و تتصرف بغرابة !!!

نظرت اليها فى ذهول وكدت ان افقد عقلى وصرخت فى وجهها

ودخلت غرفتى ولم استطيع ان اتمالك نفسى وانا ارمى كل ما فيها

من الشرفه واقطع كل ورق دفاترى وابكى بحرقه

مضى اسبوع وانا على هذه الحاله لكن تغيرت قليلا من صراخ الى صمت حاد

لا اكلم احدا لكننى اتحدث الى شخص واحد " قلمى "

لكنى اتحزن على قلمى كثير لقد مل حزنى ووقف نبض حبره عن كتابة الفرح

ولم استطع ان امنع نفسى فكان الحزن يعتصر قلبى

لقد احببته بحق ،، احببته لأنه كان من وحى خيالى

كل ما اريد فى شريكى كان فيه ،، لا اعرف كيف سأنساه او اتوقف

عن التفكير فيه هل انا مريض لهذة الدرجه انا خائفة جدا خائفة ان واكون اتخيل

جميع من احبهم امى ابى اخواتى لا اعرف لا اعرف انى اتالم كثيرا

وامسكت بقلمى وبدأت اكتب ما يدور بخاطرى كتبت شعرا عنه :

هل انت .. قلبا فى ضلوعى نبض

ام .. حبا فى فؤادى نبت

ام .. وجدا فى كيانى ثبت

ام .. نبضا قد دب فى الحياة

ام .. عمرا فوق حياتى زادنى

ام انت .. سعادة شعرت بها فلاذت منى فرارا

ام .. اياما عشتها فهربت منى بعيدا

ام .. انفاسا تدفقت من صدرى سريعا

ام .. كتابات تتطايرت من بين اناملى

ام .. دمعه نزلت رغما عنى

ام .. ليالى نازعنى فيه الارق

ام .. قصيدة شعرية لا يجرؤ قلمى ان يخطاها

ام .. املا قد ناجيته بلا امل

فقول لى من انت ..... !!!!!!!!

~،،~،،~،،~،،~،،~،،~،،~

مضى شهرا وانا لا اخرج لا اقابل صديقى " البحر "

اريد ان احكى له فهذا يريحنى ان ارمى بهمومى عليه

حسنا ساذهب اليه لعل هذا يفيدنى لأستجمع قواى من جديد

ذهبت اليه و لقد

قادتنى قدماى الى البحث عن الكرسى الذى شهد حديثنا

وجدته وكان خالى كخلو حياتى من بعده

جلست انتظر فى نفس المكان فى غير الزمان

انتظر على امل ان يعود للمكان الذى احتوى بوحنا

ما زلت انتظر ..

اطالع المارين بجانبى لعله يكون بينهم

انتظر على الكرسى الذى اعتدنا الجلوس عليه

لكننى الان بمفردى ولقد مللت الجلوس ومثلما مللت مل هو جلوسى

الطويل عليه

اننى الان مثل شمس الغروب الـ ...

وقاطعنى فجأة صوت من ورائى وقال :

لكن شمس الغروب ستأتى عليها ساعة وتظهر فى حلة جديده

بيوم جديد بنور جديد ..

نظرت الى الوراء ولقد ابتسمت

ثم قال : بأبتسامة جديدة

صمتنا نحن عن الكلام ،، لكن بدأ حديث القلب فى الكلام

>>>>>>>

النقد فى بوست لوحده هعمله

استمتعوا الاول بالقصه

^ _ ^








الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٠٩

بلا عنوان 2



الجزء التانى

مضى ما يقرب من اسبوع ولم اذهب الى البحر بسبب مرض امى

وكنت اراعيها واخذ بالى عليها ومن اخوتى فلم استطع ان اذهب

وكان رأسى سينفجر من كثرة التفكير :

كيف حاله ؟

هل افتقدنى ؟

انى مفتقداه ومفتقده حديثه المسلى ..

أمى تحسنت قليلا سأذهب ولم اتاخر عنها ،، ذهبت وقد بحثت عنه

بنظرى ولم اجده ،، يمر دقيقة وانظر الى ساعتى واقول : اين هو ؟

من الممكن ان يكون قد صرف نظره عنى !!

لا ، لا يمكن فأنه يحـ .. هل هو فعلا كذلك فأنه لم يصرح لى بذلك !!

لكن كلماته كلها كانت تعنى ذلك !! لا اعرف اكاد اموت من كثرة التفكير

فلكى اهدأ قليلا اخرجت دفترى وبدأت اكتب جزء من قصيدة

لـ " فاروق جويدة " : تقول

لماذا اراك على كل شىء

كأنك فى الارض كل البشر

كأنك درب بغير انتهاء

وانى خلقت لهذا السفر

واذا كنت اهرب منك .. اليك

فقل لى بربك .. اين المفر ؟!

وفجأة صوت بجانبى : ومن هو سعيد الحظ الذى تهربين منه اليه ؟!

كدت ان اطير من مكانى لكنى استطعت ان اتحكم فى نفسى

و نظرت اليه فى غيظ وقلت : اين انت كل هذا الوقت ؟

قال : اين انا ؟ ام اين انتِ ؟ انتظرتك فى الايام السابقه ولم تأتى ؟

كنت سأجن ؟ هل انتِ بخير ؟ هل انتِ متعبه ؟ لا تريدين ان ترينى ام ماذا ؟

قلت فى سرعه : يكفى يكفى ما كل هذا ،، انى بخير لكن

امى تعبت قليلا
وكان من واجبى ان ابقى معها دائما

قال مبتسماً : بارك الله فيكِ ،، افتقدك كثيرا

تبسمت فى خجل وادرت وجهى

قال : ماذا ،، انتِ لم تفتقدينى مثلما فعلت ؟

صمت : ...

قال : دايموند انى حقا مغرما بك الا تشعرين

بقيت صامتة : ...
قال : ارجوك لا تكابرى فأنا ارها فى عينيك فأنتى ايضا

معجبة بى
اريد ان اسمعها منكِ ،، انى حقا اريدك بكل ما

فيك بعقلك بشخصيتك
بعنادك الطفولى هذا كى ارتاح وابنى الخطوة القادمة

نظرت اليه فى حزن وقلت : لا استطيع ان اقول لك شيئا

فأنت غريب عنى حتى
الان لا يربطنى بك شىء ،

لا اعرف هل ستكون ملكى ام لا
هلى ستكون امير وفارس

وشريك حاضرى ومستقبلى ام لا
هل ستكون شريك عرشى فى

ممكلتى البعيدة ام لا

انا اسفه .. سأرحل الان

كاد ان ينطق لكنه صمت : ...

تحركت خطوات ثم سمعته ينادى على : انتظرى

وقفت واستدرت

قال : اريد منك ان تنظرى الى عينى ولا تشيحى ببصرك عنى ارجوك

نظرت اليه وكنت اتصبب عرقا
قال : اتحبيننى

وكنت صامته : ...

ابتسم وقال حسنا تفضلى واخرج قطعه شوكولا صغيرة ؟

ابتسمت وقلت : لى ؟

قال : لا ، لى ولك ؟

قلت : هذه الصغيرة

قال : نعم

قلت كيف ؟

قال : لا يمكن لهذه القطعه الصغيره ان تملا فمين ومشاعر كبيرة قد ملأت قلبين !!

ابتسمت فى خجل وقلت : وماذا ادراك ؟

قال : لغه الاعين غير الالسن يا صغيرتى

مر بضع دقائق وانا صامته وناظرة الى السماء

قاطع هذا الصمت القاتل وقال : اتحبين السماء ؟

قلت : نعم

قال : وماذا تحبين فيها ؟

قلت : كل ما فيها فهيا تعنى لى اشياء كثيره عندما انظر اليها

قال : مثل ماذا ؟

قلت : النهار وكل ما فيه من جمال ، شمس ، سحاب ، حرية ، طيور ، رزق

قدر ، مطر ، طموح ، شروق وغروب والليل وما فيه من جمال اكثر قمر ، نجوم

، ليل ، بدر ، حب ، و احيانا حزن

قال بتنهيد : لا اعلم ان كل هذا الجمال فى السماء لقد احببتها اكثر

ثم انصرفنا ،،

رجعت المنزل وكنت اطير من كثرة الفرح رن جرس التليفون

كانت صديقتى المقربة ثرثرنا قليلا ثم قالت : كدت ان انسى لقد

رأيتك اليوم على البحر

قلت فى فرح : وما رأيك فيه ؟

قالت : من ؟

قلت : الشاب الذى حدثتك عنه ؟

قالت : لم اراه عندما نظرت اليكِ كنت بمفردك

تعجبت : كيف وانه لم يفارقنى لحظة ،، حسنا لا يهم غد او بعد غد

ستأتى معى واعرفك عليه

قالت : حسنا موافقه

قابلت صديقتى وذهبنا الى البحر

قالت لى : سأذهب لأحضر لنا شيئا نشربه

قلت : حسنا سأنتظرك هنا

مضى دقائق واتى جلس بجانبى والقى على التحية

وبعدها قلت له : اريد ان اعرفك على صديقتى المقربه

انتفض وقام من مكانه وقال : اين ؟ من هى ؟ و لماذا لم تقولى لى فى

المره السابقة ؟

قلت بتعجبك : ما الامر ؟ اهناك مشكلة ما ؟

قال : لا كل ما فى الامر انى فى عجلة من امرى ،، سأرحل الان

واراها فيما بعد ،، الى اللقاء سأفتقدك حبيبتى

صمت وانا متعجبة للغاية : ...

جأت لى صديقتى على الفور

قالت لى : ما الامر ،، وجهك غاضب

قلت لها : انهو فى عجلة من امره ،، سيراك فيما بعد انا اسفه

نظرت لى فى تعجب وصمتت : ....

الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٠٩

بلا عنوان حالياااا :)


الجزء الاول


كعادتى استيقظت صباحا وذهبت الى البحر مع اننا فى فصل الشتاء

لكننى احب الشتاء واحب ان اشعر بالبرد و كى اشاهد الشروق مع

الضباب عليه قليلا منظر ممتع للغاية

وبدأت فى التآمل ومعى صديقاى المخلصيين " قلمى و دفترى "

وبدأت ابوح الى صديقى الثالث " البحر "

فهو يفهمنى دون ان اتكلم ،، يحس ويشعر بى

القى بكل هومى حزنى و فرحى عليه ولا يشعر بالتعب او يكل حتى

فهو ونعم الصديق لكننى كثيرا اخافه ولا اعرف لماذا !!

فتحت دفترى وهممت فى كتابة جملتى المعهودة " أننى كالقمر "

~~~~~

ثم سمعت صوتا من ورائى مباشرا يقول

" لكن يظل القمر جميلاً صافياً ما دام بعيدا فاذا اقترب منه احد

بدا كالشاطىء المهجور "

انتى كذلك !!

نظرت له مندهشة !!

وقلت : من أنت ؟

قال : لم تردى على سؤالى ؟ أنتى كذلك !!

قلت : لم ارد على غرباء

قال : لكننى لست غريب

اندهشت وصمت !!

تابع قائلاً : فـ لنا نفس الصديق

اندهشت ثانياً

قال : الم تسأليننى من هو ؟

قلت : من هو ؟

قال : البحر ،، او ليس صديقك ايضا ؟

ابتسمت وقلت : نعم صديقى

قال : حسنا اريد الآن ردا على سؤالى ؟

قلت فى تعنت : ليس ما ذكرته انت ما اقصده فى كتابتى للجملة

قال : ترى ماذا تقصدين ؟

قلت : ترى ماذا تريد ؟

قال : ستردين على سؤال بسؤال !! ردِ على وسأترككـ

قلت : اعنى انى بعيدة كالقمر " اى بعيدة المنال "

وليس من السهل الوصول للقمر ،، فأنا كذلك

قال : احس فى كلامك بالغرور هل أنتِ مغرورة ؟

قلت فى غيظ : كيف تحكم على وأنت لا تعرفنى !!

قال : لكننى اعرفك ؟

قلت بأندهاش : من أين ؟

قال : أشاهدك كل يوم وانتِ جالسه على الشاطىء تحبين الشروق

تشكى للبحر فرحك وحزنك ،، تبتسمين عندما ترين طفل يركض ،،

تحبى الكتابة فدائما اشاهدكِ تكتبين ،، والقراءة ايضا ،، فى اليوم الذى لا

تظهر الشمس لا ارى لكِ اثر !! ،،

نظرت له فى تعجب !!

تابع قائلاً اليس ما اقوله صحيحاً ؟

قلت : نعم صحيح لكن هذا ليس بكافى كى تعرفنى

ابتسم وقال : لذلك اريد ان اعرفكِ اكثر

قلت : لماذا ؟

قال : حسنا سأقول لكِ بصراحه لأنى لا احب انا اماطل

تنهد قليلاً وقال : " كنت اسير وحيداً واحتاج من يشاطرنى دربى "

قلت : وماذا بعد ؟!

قال : الا يكفى هذا ؟

صمت : ....

قال : حسناً انا معجباً بكِ ،،

خفضت بصرى فى خجل ،،

قال : وماذا يعنى هذا الصمت ؟

ما زلت صامته : ....

قام وتحرك بالانصراف وهو يتمتم : حسنا يعنى لى الرفض

ترددت لحظة قبل ان انطق : هل اخذت مهلة للتفكير فيما تقول ؟

قال : نعم

قلت : او ليس من حقى ايضا ان اخذ مهلة للتفكير ؟

استدار وهو يبتسم : نعم من حقك

اضفت : حسنا يمكنك محادثة ابى ،، و ... سأرحل الان لقد تأخرت

وتحركت بالانصراف

قال : يا .. لم اعرف اسمكِ حتى الآن ،، لكن ليس مهم الآن فغداً

سأعرف و ..

قلت : وماذا ؟

قال : و سأحاول الحصول عليكِ بأى ثمن ، اغلى ثمن

وانصرف ،،،،،

~~~~~


رجعت الى المنزل وارتميت على فراشى واخذت افكر فيه

فأنه ليس كأى شخص ، احسه واثق من نفسه واحسست بشىء

عجيب لم احسه من قبل ثم غفوت ،،

استقيظت صباحاً مترددة اذهب الى البحر ام ماذا ؟

احس بمغاطيس يجذبنى كى اذهب واراه ثانياً

واخاف ان اراه فلا اعرف كيف اواجه بعدما قال لى انه معجب في

كيف سانظر له فأن عيناى يفضحوا امرى لذلك اهرب منه دائما ..

لن اكذب عليكِ يا نفسى اننى انجذبت لطريقة حواره

واخيراً قررت ان اذهب ،،

جلست اشاهد الشروق كالعادة بحثت عنه بنظرى فلم اجده ،،

بدات اقرأ رواية " عصفور من الشرق " لتوفيق الحكيم كم احبه

واحب رواياته التى لا امل منها ،،

و كم احب هذه الرواية فقد قرأتها عدة مرات ولا اعرف

لماذا فى هذا الوقت


بالتحديد اقرأها ثانياً ،، من الممكن ان يكون " محسن " بطل الروايه

يشبه " ... " يا ربى لا اعرف اسمه حتى ...

~،،~،،~،،~

وفجأة صوت من ورائى قائلاً : عصفورتى قالت لى انكِ هنا

ابتسمت وقلت : وقالت ماذا ايضا ؟

قال : قالت انكِ تقرأى رواية لكن لا تعرف ما هى ؟ هل لى ان اعرف ؟

قلت : بالطبع انها " عصفور من الشرق "

قال : توفيق الحكيم كم احبه ،، هل تحبيه ؟

نظرت له باندهاش وابتسمت

قلت : نعم

قال : ماذا تحبى ايضا ؟

قلت : احب كل ما يتعلق بالادب والفن واعشق الموسيقى

قال : لمن تستمعين ؟

قلت : بيتهوفن ، فاغنر ، تشايكوفسكى ، روبرت شومان ، يانى ، ..

قال : حسنا حسنا ما كل هذا الحديث سيطول

ثم قال : اتسمحين لى ان اجلس بجانبك ؟

قلت : لا ،، فأنا لا اعرفك

قال بتعجب : وماذا عن ليلة امس افلا اعرفك على نفسى ؟

قلت : لا

قال : حسنا انى جاهز للاختبار اختبرينى كى تعرفينى

قلت فى تحدى وابتسام : حسنا مستعد ؟

قال : منذ ان ولدت حتى الآن

استعجبت : ..!!

قال متابعا : عمرى الذى استغرقت فى بناء شخصيتى

قلت : وهل اكتملت ؟

قال : بالطبع لا

قلت : لماذا ؟

قال : وماذا سأفعل باقية عمرى

ابتسمت

فقال : هلى تعنى ابتسامتك اننى نجحت فى الاختبار ؟

قلت : بالطبع لا ، ليس من مجرد سؤال

ساد صمت لدقيقتين ،،

وقاطعه قائلا : هل لى ان اسألك سؤال ؟

قلت : تفضل

قال : ما اكثر عيوبك ؟

قلت : لماذا ، اخاف ان تكرهنى من كثرتهم

قال : اخاف ان احبك

ابتسمت فى خجل وادرت راسى بعيدا عنه

قال : قولى لى اكثرهم فقط ؟

قلت : عنيدة جدا جدا جدا

ابتسم

قلت : لماذا تبتسم ؟

قال : لأننى اعرف كيف اعامل القطط العنيدة المتمردة

فضحكت ،،

قلت : حدثنى عن نفسك فى كلمتين ؟

قال : احب فأثق ، اغار فأثور ، اذا احداً فكر فقط ان يقترب من احبتى

اتحول الى بركان لا ينطفىء ويحرق الجميع

ضحكت وقلت : كل هذا كلمتين

فضحك ،، وساد صمت ثانيا ً ،،

فقاطعه قائلا : لو خيرتك بين كعك وشوكولا وعلكة ماذا تختارى ؟!

ابتسمت وقلت : الـ

قاطعنى : لا تقولى لقد عرفت

قلت : عرفت ماذا ؟

قال : الشوكولا صحيح

ضحكت وقلت نعم وكيف عرفت ؟

قال : عندما ابتسمتى كانت ابتسامه مختلفة لم اراها من قبل

كأبتسامه الاطفال والاطفال يحبون الشوكولا فعرفت انكِ طفلة

ابتسمت فى خجل

قال : الوقت يمر معكش سريعاً ،، لقد نسيت متى سأقابل والدك ؟

قلت : للاسف والدى سافر بالامس وسيأتى الشهر القادم ان شاء الله

قال : سأنتظر كل هذا ولم اراكِ

قلت : نعم لكننى سآآتى الى البحر كل فترة

ابتسم وقال : سأنتظرك يا .. " ما اسمك ؟

قلت : وهل يهم ؟ سيفرق ؟

قال : لا يفرق الاسم بقدر الاخلاق والشخصية فى الانسان

فالاخلاق والشخصية هم من يصنعوا انسان وليس الاسم

قلت فى ابتسام : حسنا ماذا تدفع لكى تعرفه ؟

قال : يكفيكى قلبى

هربت منه ببصرى وارتبكت وصمت ..

قال : ماذا تريدين اكثر من هذا ؟

قلت بخجل : لا اريد ما دام المقابل اسمى ،، يمكنك ان تنادينى الآن

بـ " دايموند "

ابتسم وقال : ماستى

قلت : حسنا وانت ؟

ضحك وقال ماذا تدفعى بالمقابل ؟

صمت : ..

قال : ماذا ؟

قلت فى حزن : ليس معى ما ادفعه لك حتى الآن

قال حزينا : حسنا سأنتظر حتى تعطيه لى وانتِ مطمئنه

قلت : ما هو هذا ؟

قال : قلبك وعندها سأعرفك اسمى يا جوهرتى

وانصرف ،،

انتظروا البقية فى بوست جديد >>>

بقلمى ^ _ ^