الجزء الثالثنظرت لى فى تعجب وصمتت : ....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قلت لها : انا اسفه
قالت : وكيف عرفت ؟
تعجبت : .. ماذا تقصدى ؟ هو الذى كان بالقرب منى الان
اندهشت : كيف ؟ انا لم اراه
تعجبت وكنت فى حيرة من امرى : ماذا ؟ كيف ؟ كان واقف بالقرب منى
صاحت صديقتى : سأجن لم ارى احدا بجانبك او يحدثك
تصمرت فى مكانى وانا فى عدم وعى بما تقوله ولا اعرف كيف ارد
قلت لها فى حزن وكدت ابكى : اريد ان اذهب للبيت
رجعت لبيتى ارتميت على فراشى وانا ابكى بكاءاً شديداً
كيف لا تراه ؟ لا استوعب ؟
هل هى تمزح معى ؟ ام لا ؟ ام انا التى سأجن ؟ ام .. ام .. !!
جاءت صديقتى فى اليوم التالى
قالت : انا اسفه جدا لكن .. لا اعرف ماذا اقول
من الممكن اننى لم انتبه او .. لا اعرف
حسنا ردى على ما اسمه بالكامل ؟
فى حزن : لا اعرف اسمه حتى
قالت : حسنا لا تحزنى هكذا ،، ماذا يعمل ؟ تعرفين اين يسكن ؟
قلت : لا اعرف
قالت فى انفعال : كيف لا تعرفين ؟ معك رقم هاتفه ؟
قلت : لا
قالت : ماذا تعرفين عنه بعد كل هذا ؟
قلت اعرف انه ينتظرنى كل ليلة
قالت : حسنا سنذهب غدا ونلقاه
ذهبنا فى اليوم التالى وجلست انتظره وصديقتى معى لكنه لم يأتى
طلبت منها ان نرجع الى البيت
فقالت : حسنا ،، لكنى اعتذر سوف اشترى شيئا وااتى حالا
قلت : حسنا سأنتظرك هنا
ذهبت صديقتى ورجعت وعليها علامات الحزن
سألتها : ما بكِ ؟
لكنها لم ترد
رجعنا البيت وطلبت ان تتحدث معى
جلست وهى تحدق بى وتنظر لى نظرات شفقه او ما شابه لا اعرف
قلت لها : ما بكٍ ؟
قالت : انتى تعرفيننى انى احب الصراحه ولا اعرف الكذب وما اقوله
سيكون صعب عليكِ لكن لأنى احبك لابد ان اقوله لكى حتى لا تتوهمى
وتتخيلى اكتر من ذلك
تعجبت : ... !!!
قالت : لقد سألت رجل يذهب كل يوم الى البحر وهو يعرفك قلت له :
هل تعرف الشاب الذى يجلس مع صديقتى
قال لى : صديقتك تجلس بمفردها كل يوم ولا ارها مع احد لكنى اراها
تضحك مع نفسها واتعجب منها و تتصرف بغرابة !!!
نظرت اليها فى ذهول وكدت ان افقد عقلى وصرخت فى وجهها
ودخلت غرفتى ولم استطيع ان اتمالك نفسى وانا ارمى كل ما فيها
من الشرفه واقطع كل ورق دفاترى وابكى بحرقه
مضى اسبوع وانا على هذه الحاله لكن تغيرت قليلا من صراخ الى صمت حاد
لا اكلم احدا لكننى اتحدث الى شخص واحد " قلمى "
لكنى اتحزن على قلمى كثير لقد مل حزنى ووقف نبض حبره عن كتابة الفرح
ولم استطع ان امنع نفسى فكان الحزن يعتصر قلبى
لقد احببته بحق ،، احببته لأنه كان من وحى خيالى
كل ما اريد فى شريكى كان فيه ،، لا اعرف كيف سأنساه او اتوقف
عن التفكير فيه هل انا مريض لهذة الدرجه انا خائفة جدا خائفة ان واكون اتخيل
جميع من احبهم امى ابى اخواتى لا اعرف لا اعرف انى اتالم كثيرا
وامسكت بقلمى وبدأت اكتب ما يدور بخاطرى كتبت شعرا عنه :
هل انت .. قلبا فى ضلوعى نبض
ام .. حبا فى فؤادى نبت
ام .. وجدا فى كيانى ثبت
ام .. نبضا قد دب فى الحياة
ام .. عمرا فوق حياتى زادنى
ام انت .. سعادة شعرت بها فلاذت منى فرارا
ام .. اياما عشتها فهربت منى بعيدا
ام .. انفاسا تدفقت من صدرى سريعا
ام .. كتابات تتطايرت من بين اناملى
ام .. دمعه نزلت رغما عنى
ام .. ليالى نازعنى فيه الارق
ام .. قصيدة شعرية لا يجرؤ قلمى ان يخطاها
ام .. املا قد ناجيته بلا امل
فقول لى من انت ..... !!!!!!!!
~،،~،،~،،~،،~،،~،،~،،~
مضى شهرا وانا لا اخرج لا اقابل صديقى " البحر "
اريد ان احكى له فهذا يريحنى ان ارمى بهمومى عليه
حسنا ساذهب اليه لعل هذا يفيدنى لأستجمع قواى من جديد
ذهبت اليه و لقد
قادتنى قدماى الى البحث عن الكرسى الذى شهد حديثنا
وجدته وكان خالى كخلو حياتى من بعده
جلست انتظر فى نفس المكان فى غير الزمان
انتظر على امل ان يعود للمكان الذى احتوى بوحنا
ما زلت انتظر ..
اطالع المارين بجانبى لعله يكون بينهم
انتظر على الكرسى الذى اعتدنا الجلوس عليه
لكننى الان بمفردى ولقد مللت الجلوس ومثلما مللت مل هو جلوسى
الطويل عليه
اننى الان مثل شمس الغروب الـ ...
وقاطعنى فجأة صوت من ورائى وقال :
لكن شمس الغروب ستأتى عليها ساعة وتظهر فى حلة جديده
بيوم جديد بنور جديد ..
نظرت الى الوراء ولقد ابتسمت
ثم قال : بأبتسامة جديدة
صمتنا نحن عن الكلام ،، لكن بدأ حديث القلب فى الكلام
>>>>>>>
النقد فى بوست لوحده هعمله
استمتعوا الاول بالقصه
^ _ ^





